كيف بدأت الفكرة
من نقاشات فردية إلى فريق منظم له أثر على الأرض
فجوة حقيقية بين النظرية وما يحتاجه الطالب
بدأت مِسبار كمبادرة صغيرة بين طلبة لاحظوا فجوة بين ما يُدرَّس نظريًا وما يحتاجه الطالب من مهارات عملية وموارد معرفية موثوقة. تحوّلت الفكرة إلى فريق منظم له هوية بصرية وخطة عمل، ثم إلى دورات تدريبية فعلية — نقطة تحول أثبتت أن الفكرة قابلة للتطبيق.









